هبة الله بن علي الحسني العلوي

176

أمالي ابن الشجري

الاستزادة من الحديث : إيه ، إذا أرادوا : حدّثنى حديثا ما ، وإيه « 1 » [ في الاستزادة ] من حديث يعرفه المحدّث والمحدّث ، ومثله : صه وصه ، ومه ومه ، فمن نوّن ، فكأنه قال : افعل سكوتا وكفّا ، ومن لم ينوّن ، فكأنه قال : افعل السكوت والكفّ ، وكذلك من قال : أفّ ، فنوّن ، أراد : أتضجّر تضجّرا « 2 » ، ومن لم ينوّن فهو بمنزلة : أتضجّر التضجّر المعروف ، وقد قرئ بالوجهين ، فالتنوين قرأ « 3 » به مع الكسر نافع وحفص ، وقرأه الباقون بغير تنوين ، إلّا أن ابن كثير اختصّ بالفتح ، والباقون بالكسر « 4 » . * * *

--> ( 1 ) ساقط من ه . ( 2 ) في شرح الملوكى ص 438 : « تضجّر امّا » ، وسياق ابن يعيش هنا يؤذن بأنه ينقل عن ابن الشجري ، أو أن الاثنين ينقلان عن مصدر واحد . ( 3 ) وذلك في قوله تعالى : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ الإسراء 23 ، وراجع معاني القرآن 2 / 121 ، والسبعة ص 379 ، والكشف 2 / 44 ، وزاد المسير 5 / 23 . ( 4 ) هنا انتهى الجزء الأول من « الأمالي » في النسخة « ه » وكتب الناسخ : « ووافق الفراغ منه في اليوم المبارك يوم الجمعة خامس يوم من الشهر المحرّم سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة ، على يد العبد الفقير إلى اللّه تعالى محمد بن حسين بن علي الشهير بالعاملى . . . . » .